رئيس الجناة

وأغار عليه من عيونه

 من ذاته 

وحتى من المرآة 

من كل ما حوله 

من ماضيه الذي انقضى

 ومما فات

 ليتك تشعر بنار غيرتي

 ولوعة حيرتي

 عذاب يشتعل في الحنايا 

أبصرك من شباك الحلم

 وفي الزوايا

 يا عشقًا قابعًا 

في نبضي والخفايا

 سترافقني حتى الممات

 من أنت يا أنت

 أمرسول القدر 

أم سببًا للقهر

 أم بسمة وصلتني في فتات 

كسيرة أنا

 دون استشاراتك ضعيفة 

تغادرني رمقًا رمقًا تلك الحياة

 ليتني التقينا في حياة أحلا

 في صدفة وعمر أغلا 

ولكننا في درب الشقاء سعاة 

جلادان حاقدان

 على الحب قضاة 

ليتك تشعر بنبضي

 حين تلمس اصبعي

 ليتك تحن على تلك الفتاة

 لعل لنا فرص بعد

 لعلنا نرفض بكل عناد 

فأنا جبارة وأنت سيد المغرورين 

المخلصين ورئيس الجناة 

ولكنك لي أكبر وأحلا حياة 

فالحياة والضحكة أنتَ

الممزوجة بشيزوفرينيا الحروف

أ.د. هويدا شريف

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *