أنا الوجيع

غزلتك شمساً

تنير دربي

وعمري العتيق

رسمتك حبيباً

بدم الخدود وبالعقيق

ذبت بعشقك

أرفو الجراح

بذي العشيق

بعدك كسرني

أضعفني

حتى فاض

الرضاب على الرحيق

قالوا: الشوق لوعة

فقلت:إنه نارٌ

بريقه ليس أيّ بريق

إنه أنين موجعٌ

وأنا الوجيع بلا شفيق

لا شيء ينقذني سوى

لمسة من يديه

رحيمة شغوفة

لأنك كحلم المقيّد للطليق

يا شيزوفرينيا حروف

أ.د. هويدا شريف

Visited 9 times, 1 visit(s) today

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *