أناور في  الشّعر

أقول الشّعر

أتحدث الشّعر

أناور في الشّعر

أتذوق فاكهة الشّعر

لأتقيّأ أحزاني

لأعرف من أنا

أنا من سافرت

في قطار مدامعي

والقصيدة أصبحت موطني

أسبح في حروف عاشقي

أناغي موسيقى روحي

أشكو له حنين همومي

وما بين نقطة حبر

ونقطة حبر

ينام معي بين الفواصل

فقد ملأ دنياي بالسّنابل

في فصل البكاء

تقترب النّفس منه

اكثر من السّماء

وفي اللحظات

التي أرى نفسي فيها

أبعث عنه

أسافر خلفه

وأدخل كلّ المطارات

فيفاجئني الشّعر دون انتظار

وتصبح الدقائق حبلى بألف انفجار

وتصبح الكتابة فعل انتحار

يا مسافراً في عروق اليدين

بعثرت لحمي في القارتين

عالمة بأنني سأواجه جبهتين

لكنني أيقنت  نعمة النحيب

فأنت من فهم وتفهّم

أعاصير طباعي

وسيل عواطفي وبكائي

كالأطفال بلا سبب

والسّأم من كلامي وثقافتي

وإدانة شعري ونثري

وعقلي المصاب بشيزوفرينيا الحروف

أ. د. هويدا شريف

Visited 3 times, 1 visit(s) today

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *