رائعي،مثالي تأملي فلسفي،عالم من الروحانيّات،فنان تشكيلي،نحات عثماني،خلاصة أرائي في الحبّ والأولاد،الحريّة والقانون،الرحمة والعقاب،الدين والأخلاق،الحياة والموت،اللذة والجمال،الكرم والشّرائع...هو المؤمن بوحدة الخالق القادر على تحقيق طموحي.
طموحي
أحمله منذ طفولتي،غنيّ بالصّور التّلميحيّة والجمل الإستفهاميّة الحاضّة على تأكيد الطموح نفسه،من يستطيع أن يفصل إيمانه عن أعماله؟وعقيدته عن مهنته،وتضحياته عن محبيه؟فهو بسيط جليّ وبنفحة شرقيّة لا يداخلها ضعف.
طموحي
كتاب من التفاؤل والأمل،شاعري التّفكير،بأسلوب سلس أقدمه لنفسي وللآخرين،برسالة روحيّة أدعو من خلاله إلى تفتّح الذّات وإلى ظمأ أعمق للحياة.
طموحي
جزءٌ من حلم الأرض البعيد،جزءٌ خصّص وولد مع ميلادي وأحلامي،فهو يواظب العمل النّافع الذي يدني القلوب من الحقيقة ومن محبة الحياة،لأنّ من أحبّ الحياة بالعمل النّافع تفتح له الحياة أعماقها وتدنيه من أبعد أسرارها.
طموحي
لا يلعب بأقدار الناس،بل يقتنع بقناعاتهم بل ويحترمها،لأنه ينبع من نيّة طيبة صافية،ومن محبة خالصة وتفاني لا حدود له،فقد يتخلى عن نفسه من أجل أن يكون طموح حبيبه مستقر،ناظراً بعين دامعة رحيمة ،قائلاً:فداك النفس وطموحاتها.
طموحي
لا يصمت ولا يتكلم،بل يصغي إلى صوت قلوب محبيه قبل قلبه،لأنه يفخر بنفسه عند عطائها،ويعتزّ بسخائها لهم،يقدّم كلّ ما يملك من ذاته لسعادة من حوله لأنه يفكّر دوماً بساعة الفراق.
طموحي
ينهض عند كلّ فجر بقلبٍ مجنّح خفوق،يؤدي واجب الشّكر،ملتمساً يوم محبة آخر،شاكراً نعمة خالقه عليه،راضياً بما قسّمه له من نصيب في هذه الحياة،لأنه العارف بأنّ الحياة الفانية لا تعطيه كل شيء يحلم به،وبالشّكر تزيد النّعم وتحرّر الأماني.
طموحي
تمنياته السّتر،سقفه الإحترام الممزوج بالتضحية،ونقابه فجر يبتسم،سعادته سعادة سر سعادتِه،لا يتذمّر من شوك الحياة،راضٍ بقدره وقسمته،مقتنع بما دون النجوم،حلمه،ولد طيب ذكي،صورة عنه ،محققاً لآماله،غير غارس فيه بذور أفكاره.
طموحي
يكره الإسفاف ولا يعرف إلا التحليق،ينفر من الذّل وقد تربّى على عزّة النفس،لا يشتغل بالصّغائر بل يشغله العظائم،يعمل بلسان صامت وفكر لا حدود له،لأن غدَه غدٌ جديد وهناءه هناء بجدته.
طموحي
لا يئده الحزن والإحباط،ولا يتوقف ولا يشيخ ،حدوده حدود حريّة الآخرين،فاتحاً بابه لمن سيأتي بعده،يعيش يومه لو كان يصعد جبلاً،ناظراً إلى القمّة بين الفينة والأخرى حتى لا ينسى هدفه،متمتّعاً برؤية المناظر الرّائعة في كلّ مرحلة من مراحل عمره.
طموحي
كالحياة المليئة بالحجارة ولكن لا يتعثّر بها،بل يجمعها بانياً بها سلّماً يصعد من خلاله نحو نجاحاته،بصبر ومنافسة شريفة.
طموحي
كجبران يقول: أنا حيّ مثلك،وأنا واقف الآن إلى جانبك،فأغمض عينيك والتفت،تراني أمامك .
أ.د. هويدا شريف