وطني وموطني

أمشي في شوارع

 مدينة الحب

وقد ذبت اشتياقاً

لمن أهوى

فلا خبر جاء

ولا وحي أنزل

ما يداويني

قلب العمر

من يأس إلى أمل

وشمعة الغربة

تلمع في مآقي

متى الوصال واللقاء

فقد صدء صبري

وما بان الذي يداويني

كالمد والجزر

أشرعة الرجاء

تصارع اللهفة

ما زالت أماني

متى مصابيح ابتسامتي

تشهد العيد عيداً في روابي

أسكب نور أعيني على الورق

حالمة أن أضيء

عالمك يا نور ليالي

ولدت في الغياب

ونكبر في الغياب

ونخلة الحب

أرست جذرها فيّ

فلا البعد أبعدني

عن مدينة الحب

ولا الصمت الذي

يمزقني قد أنساني أغاني

لأنك وطني وموطني

واستوطانك قد غلغل

في منافي

لا تحزن من طفلة

عنيدة

ثائرة

متناقضة

جريئة

عاشقة متسرعة

مليكة قلبك

جامعة أنوثة النسائي

فأنت كلمتي

ووجودي المسيّج

بآس الأمان

أنت الحب والانسان والدنيا

وأول ذراع يسندني

وأول اسم احببته

وأول حضن حضنته

وشممته رغم جراحي المبللة بشيزوفرينيا الحروف

أ.د. هويدا شريف

Visited 1 times, 1 visit(s) today

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *