عيوني تناجيها وقلبي وأقداري وصالٌ بعيدٌ في مزيجِ ثناياها
جمالٌ رفيعٌ إن تقمّص أفكاري فأبقى دفيناً تائهاً في مناياها
عيونٌ تلاشتْ من ظنوني وأوتاري وأشواقٌقلبي لا يلاقي مراياها
تلاشى صدى صوتي فضِعْتُ بأعذاري فراحت كسربٍ مع فراتِ خفاياها
خذيني لأعماق الثّرى لأقماري إلى بعثراتِ السّقم حيث نواياها
فقلبي دفينٌ،والخشوع قراري وموجي تعالى بين كلّ خطاياها
خشوعٌ عميقٌ والمنى بين أوتاري رياحٌ،جمادٌ،والجراح قضاياها
هدوءٌ وفيروزٌ وشوقٌ بأشعاري ففي حُبّها عمقٌيناجي ضحاياها
دعيني كنسرٍ هائجٍ مع وقاري ففي أشطار قدتتوه مزاياها
على مسمع أمشي فأبقى بقنطاري أراها كأوجاعي من دون سقاياها
دموعٌ والتماسٌ بنفس المعايير ضياءٌ ومرجانٌ يساوي بقاياها
مزيجٌ من الأسرار تطفي سجائري فأنهي كتاباتي بكل زواياها
أ.د. هويدا شريف