أيام عشتروتيّة

اليوم…الآن…

أيقنطت أنّ صوتك

أهزوجة ما خطرت لحظة

ببال شفاهي الورديّة

ولا وعيت ترتيلها

بعذوبة كالطّفلة

أردّدها بأحلامي الرّبيعيّة

لواحظ طرفك

صبا إليها القلبُ

حتّى رويتها

 في الكتب التّاريخيّة

حديثك …أغانيك…

كالغيث جادت بي

فلحّنتها موسيقى

تغفو عليها

أيامي العشتروتيّة

يا عمري المشوب بالورد

يا عمري المشوب بالورد

ما مال الفؤاد لغيرك

ولا جادت

بوصله السّرمديّة

فقد أبلغ بي

الشّوق أشدّه

وأعيش لذّة اللّقاء

لتقبيل أجفانك المخملية

ففي تبسّمك شمسٌ

وفي حبّك حنينٌ

ينير لياليَ

 اشتياقي الأبيّة

أعدّ الثّواني يا حبيبي

وأنتظر الهلال

مستجديةً صوغ البلاغة

بكلّ أريحيّة

أخفيت ودادك

وأكتمت سريرتك

ولكن عشقي…ولكن عشقي لك

ظهر في عيوني النقيّة

سلامٌ اليك

أينما تكون وأينما ستكن

فما ابيض بعدك يومٌ

ولا أزهر إحساسٌ

توارى خلف مشاعر منسيّة

تعال… تعال يا حبيبي

لأكحّل جفن عمري

بطلتك البهيّة

يا شيزوفرينيا حروفي الوردية

أ.د. هويدا شريف

Visited 1 times, 1 visit(s) today

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *