رؤيتي

رؤيتي

حصان جامح لا يعرف الخذلان،يتحدّى الحياة وصعابها،يعمل على تذليل التحديات التي تعترض تنفيذ رؤيته.

رؤيتي

تتجدد بثوابت الثّقة والأمان،تمارس التنبؤ بمستقبلها في محاولة منها لكشف الغائب من مصيرها وما ستؤول إليها الأمور،من مبدأ أن الرّؤية ،إن لم ترم حياتنا إلى مستقبل أنبل وأبهى فباطلة هي.

رؤيتي

منبر الإنسانيّة وقلبها الصّامت وعقلها النّابض بالثّورة،فهي كالرّوح العظيم،الذي يرافق الإنسان أينما حلّ،لا لكي يشاطره أفراحه وأتراحه وإنما ليضيف على حياته حياة،إنّ رؤيتي إياك لهي أعظم ما في أيّامي ولياليّ،معجزة خارجة عن النّظام الطّبيعي للأشياء،هي أحدٌ أجلّ أصوات الخفيفة والشفافيّة التي طرقت قلوب النّاس حول محيطها.

رؤيتي

يدٌ كريمةٌ، تمتدّ من قلب مفتوح لا يقلّ كرماً من لطف وتحنان أعظم،سرعان ما عشقه صاحب النّصيب،الذي أمدّ رؤيتيبالدعم الصّلب والرّوح المعطاءة التي لا مثيل لحنوّها،ومن خلاله وجدتْ رؤيتي نفسها كشاعرة ومن خلال حبّه الأثير وجدت نفسها كأنثى.

رؤيتي

تتحدّى تصنيفات وتطويقات البسيط المبتذل من العلاقات،  فهي تشعّ حقيقة ولا شكّ من ثرائها السّاطع ومن تعقيد التورّط العاطفي الذي امتدّ لسنوات مع حبيبها: الحب الهائل الأزلي الذي كنّه أحدهما للآخر،والذي يتفتّح للحياة ومع الحياة في كتاب العشق الصّامت،الذي سطّر حروفه على زمن مضى قائم على الرّؤيا والرّؤية.

رؤيتي

تجد ملاذها مكان ملاذ روحي حيث تحيا بمعرفته به،فهو يجول داخل رؤيتي وفي خاطري وألوذ ألى مساحات بعيدة من تفكيره،أعجز أحياناً عن العبور إليها،ولكن رؤيتي عالمة أنها ساكنة عالمه ووسط هذا العجز.

رؤيتي

استمراريّة التّرابط الشّعوري،شعلة من العطاء،شمس مجنّحة،موجة من تلك الذّكريات للسنوات الأربعة المغرورقة بالموسيقى الغريبة التي تصرخ بكلّ الأصوات داخلي،بنبرة هادئة حانية تنبعث من أعماق كينونة رؤيتي.

رؤيتي

روحي الجائعة،وقلبي الممتلئ حنيناً،وأملي الذي لا يخيب ونضالي التي تقرأ صمتي،وحريتي التي رأت حرية الوحدة والأمان من فهم الآخرين لها،لأنّ أولئك الذين يفهمونها يستعبدون شيئاً فيها.

رؤيتي

لا تشغلها أصوات الماضي،فهي تسعى إلى مخاطبة الغد من أجل صنع مستقبل باهر بعطائها للأحبّة،ماضية في سبيلها ،تعاظم حزنها وفرحها فتصغر دنياها.

رؤيتي

شعرت بألم الحياة،وقساوة الحجر والبشر،فكسرت القشرة التي تغلف إدراكها، وحطمت القشرة النواة الصّلدة حتى برز قلبها من ظلمة الأرض إلى نور الشّمس،وبذلك عرفت معنى الرؤيا والرؤية.

رؤيتي

تظن بالله الحق وتعلم أنّ الأمر كله لله،لذا فهي مستسلمة مطمئنة أنّ الرّب لن يعطيها إلا خيراً .

لا تدخل النفس في توجيهها أو في تحديد مسارها ،رؤيتي إن وجدت ما هو جدير بها توجه مسارها إليه.

رؤيتي

بشرى من الله،وبوصلتي التي أبصر من خلالها ما ليس مرئيّاً،وترجمته إلى واقع ملموس،فأحقق المستحيل بالإيمان لأهب لنفسي الغاية العظيمة.

أ.د. هويدا شريف

Visited 3 times, 1 visit(s) today

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *