في متراءي الأرض والسماء
مشيت الهوينا
أتلمس من الريح
المتصاعد نحو العلياء
ضجيج أصوات
خربشات أشواق
وطرب من نغم الهواء
أشم الحنين بارتياب
حتى وثبت كما
تثب الظباء
فقذفني النظر
وجرني كما تجر
الفلك على الدأماء
خافقة الفؤاد
خفيفة كالظل
أبدي افترتراً في
ثغور الماء
فحملني الموج
والدهر في سكينة الإصغاء
يا عمري المشوب بالظلام
أضئ دربك
بشهب يلمع
من عالم الأضواء
والتمس شوقاً
في التنائي
فما أسعد الظافر باللقاء
فإن طول الشوق
ألف بين العين والبكاء
وهبْت فأجزلت الهبات
فغدوت ظمآنة
تطلب ري السنين
جوعانة تلتمس الغذاء
يا عمري غدوت
عصيفير هوى
في شرفة بيد القضاء
عار صغير واجف
لم يبق منه
سوى الدماء
وبعضاً من تشيزوفرينيا الحروف
أ.د. هويدا شريف
Visited 1 times, 1 visit(s) today