أغني موشحاً أندلسياً
أنثر سوناتا الغرب
على وقع الموج
فيتطاير رذاذ الماء
نحو معشوقي
أمتطي الكلمات
لتجوب بي نجوم السماء
الحقول ،الروابي، البحار
فترتطم لينسل
أحلى شوقي
أغزل أفق الذكرى حنيناً
ألامسها طيبة ورضا
فتصطف حروفي على الاوراق
لتزهر أبياتاً لغتها المنطوق
أشدو ملء سمع الارض قافية
أنثال طيب شذا
تفترّ بوح المزن
فلا معنى ولا لغة تطاول الشفوقي
ارتميت على شاطئ مقلتيه جنوني
فجذبني رمشه وحضنني جفنه في حنان
طيلة ليلة ظلماء حتى الشروقي
أختط نزفي معابر الشجو
لذلك الذي يستفيق مشاعري
كالذي يرحل فيّ
على صهوة من خيول اليقين
ودرب تغرد خضرته بالأمان المرموقي
الممزوج بشيزوفرينيا الحروف
أ.د. هويدا شريف
