قدري والأقدار

يا ليل الصّبابة

والحبّ والتّذكار

جعلتني أنظر

بألف عين إلى الواقع

وعالم الأسرار

وأصغي بألف أذن

إلى أنّة الحياة

والأحلام بعيدة الأغوار

استلقي بين سنابك

التّمني والرّغائب

فأجد نفسي بنفس الحبيب

الذي قرأ قدري والأقدار

صاحب الإبتسامة المشرقة

الذي حمّى الرّبيع في دمي

وخطفني إلى دنيا الأسفار

أثار فيّ النضوج

وأحسّني بنبض خافق

دقيق القرار

الهمت بنسيم صوته

 وحضوره الحازم البتار

طاقته عطاء دافئة

وجوده غيث لأرضي القاحلة

لكنّ الوصول إليه

كالتقاط الأنوار

المتناثرة بشيزوفرينيا الحروف

Fate2

أ.د. هويدا شريف

Visited 1 times, 1 visit(s) today

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *