حكايتي

حكايتي

مدّ وجزر ،حياة مع الحياة ،في عالم الرؤيا ابتدأت،ومقالات طفولية على صفحة الأمل المزروع وعلى جبين من أعطيته وأعطاني الحياة.

حكايتي

خواطر فلسفية ذاتية،أصف في بعضها شعوري بالإنتماء إلى سفينة الروح الضامنة للحياة ،ووجبة ثقافية خيالية دسمة يقدمها لي من اخترته من أجل هذه الحياة .

حكايتي

قلبي المنسوج على جبين الحبيب حيث يسمعني أثيره نغمات الشذى التي تتراقص على نوتات دقات قلبه الحنون،مسطرة أغانيه وأناشيده في شرياني النابض بالحياة.

حكايتي

 إشراقة شمس بعد أشباح من الليل القاتم،تهمس بأسرار الحبيب وأحلامه مترقبة صباحه صابرة بهواي نوره الذي أهواه.

حكايتي

 تسكت وتسمع تكلمه،في حلم مطمئن تغرد فيه عصافير الجنة التي سأراها خلال الحياة.

حكايتي

 صارت زنبقة بيضاء متفتحة ترفع رأسها فوق الثلوج التي طوتها السنين بعد اللقاء الغالي الملتصق بالحياة ،فولدت فيّ حورية ترقص على كتف الحياة.

حكايتي

رأسها منتصب أمام السكينة،تتمايل مدندنة مصلية تراتيل العشق الأبدي طوال الحياة.

حكايتي

 المسرات وبهجة المنام السارد في وحدته ألف حكاية وحكاية حاملة في طياتها الأماني والآمال لاستمرارية الحياة.

حكايتي

 أزهرت نفسي في كل الفصول وأثمرت في أطباقها حنان الأم الرؤوم ليس على أطفال فقط مضوا مع الحياة بل على من وهبني الحياة بعدما عبرت حكايتي بكل صنوف الممات.

حكايتي

 تهاليل من الشكر لأنها نظرت فلم ترَ في أطباقها سوى ثمرة واحدة أبقاها الله لي،لتؤنس روحي في هذه الحياة.

حكايتي

حلاوة تمتصها عروقي من أحشاء العمر وأريج تشربته قضباني من نور الشمس الدافئة التي تنعش تربتي التي نمت بأريحية الحبيب وترعرعت على سكونه المتحدي للحياة.

حكايتي

شجرة نفسي المزروعة في حقل بعيد عن سبل الزمن تدني من النجوم سقيتها بدمي ودموعي قائلة” إن الدم العطوف نكهة،وفي الدموع حلاوة تجمّل الحياة.

حكايتي

بركة في فاهي ،وحق في جوفي لأن البركة ابنة الدموع والحق ابن الحياة.

حكايتي

 سفينة فكري وميناء بحري ،أسير من خلالها إلى جزر المحبة لأجمع منها المن والسلوى وجميع الأحجار الكريمة فتكون جزراً لي لمواجهة كل صعاب الحياة.

حكايتي

 مليئة بنفائس الأرض وغرائبها أمجدها بجدارة لأنها أدخلتني مدينتها مزمرة بابتسامة استحقاق الحياة.

حكايتي

بدايتها مع الشوق ونهايتها حضن الموت ،أكتب أحداثها في رضاب فاه الحياة وأسطرها على صفحات قلب زارعة فيه حبّي وحبّ الحياة.

حكايتي

دنيا من اللعب، شطرنج تنوعت نتائجها جمعت في كتاب حياتي محتوية على ألوان شتى من إنتاج الحياة فنجد فيها قصصاً من الخيال والواقع وتمنيات أغلبها تلخص وتهدف إلى الاستقرار والأمان.

حكايتي

وسام مجد أثيل علقته التجارب الغابرة والحاضرة على صدري وصدر كل من صادفني في هذه الحياة.

حكايتي

بانت من وراء نقاب الموت ظاهرة عليها ملامح الصبر والأمل ووجه فارس قوي يتكلم بلا نطق،وجهه فرح باسم منشداً أهازيج النصر بلقاء الحياة.

حكايتي

 اشترت عمرها الباقي بسكات المجد ،سكرى بخمرة النصر وعزّ الإنتصار كالسيف هيبة ووقاراً ،هي ذلك السكوت الذي يقبض على القلوب القوية فيترفع عن الصغائر هابطاً من نفس كبيرة إلى عمق  لجة الحياة.

حكايتي

خيط مذهّب ربطته على زندي ،عرفت اليد التي غزلت حريرها والأصابع التي حاكت خيوطها فسترها بالثقة المفقودة ،حاجباً وجهها المنقبض بيده المرتعشة،تلك اليد التي أزاحت بعزمها وإخلاصها رؤوس الأحزان ،وصارت ماسحة دموعها ،لأنها لامست حواشي منديل عقدت أطرافه أصابع محبوبة على قلبها حول زند رجل جاء ليشهد أمامي بإعطائي الحياة.

فكيف لا يكون عنوان حكايتي مع الحياة،وحياتي لاستكمال فصول الحكاية.

أ.د. هويدا شريف

Visited 1 times, 1 visit(s) today

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *