تنهدت أنفاساً
تحتاج شذاك
كي تذوب بأضلعي
وتنعش خلاياي
وتولع هواك
إنني كالغزال
الذي تاه في وادي الذئاب
ناقصٌ مرحه وشدوه
ينادي لا أستطيع
العيش لولاك
أغزل الآمال
هائمة بين الصحارى والجبال
لا أعرف الدرب
وجرحي يصهل بين رئتي
وجوادي شتّ يطلب مسعاك
أحاول حمل الشمس
أينما أذهب
يذوب الثلج من وهج سماك
فأنا أرض
نهرها دمعٌ وصبرٌ
ومسعاها لقياك
يا سيد القوافي
أنا طفلُ
عنيدُ
ثائرٌ
متناقضٌ
صعبٌ
جريءٌ
عاشقٌ
متسرعٌ
يضعف أمام دمعاك
أنا من ذقت المآسي
وفقدت ذاكرة الهوى
وتسكعت بين الجراح
حتى أبصرت محياك
عدت صغيرة
بحضن كفيك
وحنان عينيك
وأعطيتني أحلى حلاك
وبعضاً من شيزوفرينيا الحروف.
أ.د. هويدا شريف
Visited 1 times, 1 visit(s) today