عن الأستاذة الدّكتورة
هويدا محمود شريف

عالمة، مربية ، ومجدّدة في ميدان الّلغة العربيّة

تؤمن أنّ الكلمة ليست مجرّد وسيلة تواصل، بل جسرٌ خفيّ يصل بين العقول والقلوب، بين الضّادِ ومَن ينتمي إليها وجدانًا وهُوية.
البروفيسور والدّكتورة الجامعيّة “هويدا محمود شريف” تتنفّس اللغة العربية في قاعات الدّرس، وترافقها في مسارات البحث،
وتصوغها نبضًا في مقالاتها المنشورة في مجلات محلية وعالمية.

حاصلة على الدّكتوراه من الجّامعة اللبنانيّة، وتعدّ من أبرز الأسماء الأكاديميّة في مجال الدّراسات الأدبيّة والنّقدية في العالم العربيّ.

تميّزت مسيرتها بإسهامات في تطوير المناهج التّعليميّة وتقديم محتوى أدبيّ ونقديّ يوازن بين الجذور التّراثية وروح الحداثة،
على مدى سنوات عملها الأكاديميّ، شاركت في عدد كبير من المؤتمرات العلميّة المتخصّصة، وقدّمت أوراقاً بحثيّة ومحاضرات أثرَت الحقل النّقدي والأدبي،
وأسهمت في بلورة فكر نقدي واعٍ ومتجدّد، ألّفت كتبًا تعليميّة أكاديميّة للمراحل التعليمية كافة.

عضو في اتّحاد الكتّاب اللبنانيين وفي ملتقى الثّقافي الجّامعي، تكتب لأنّ في الكتابة خلاصًا، ولأن الحرف وطنٌ لا يخذل، ولأن اللغة، حين نمنحها من أرواحنا، تمنحنا الخلود. غرفت الدكتورة هويدا شريف بأسلوبها التعليمي الإنساني العميق، إذ لا تكتفي بتقديم المعلومة، بل تُلهم طلابها وتحفّزهم على التّفكير النّقدي، والبحث، والتّعبير الحرّ بلغة عربيّة سليمة وأنيقة. كما كان لها دور رياديّ في إعداد مقرّرات تعليميّة جامعيّة تراعي التّطوّر المعرفي، وتُقدَّم اليوم في عدد من المؤسّسات الأكاديميّة. رحلتها مع العربية ليست وظيفة، بل رسالة، تمارسها بشغف، وتحملها في كفّ البحث، وفي قلبِ التّعليم، وفي ضميرِ الإبداع؛ كل نصّ تكتبه هو محاولة للعبور من المألوف إلى المدهش، من القوالب الجّامدة إلى الحياة التي تنبض ما بين السّطور. أسّست هذه الأكاديميّة لتكون منصّة تعليميّة مفتوحة أمام كلّ من يرغب في تعلّم اللغة العربيّة، أو التّعمّق في أسرارها الأدب

اشترك في الـ

النشرة الإخبارية

2025 هويدا شريف - © جميع الحقوق محفوظة
2025 Houaida Chreif - © All rights reserved

عن الأستاذة الدّكتورة
هويدا محمود شريف

عالمة، مربية ، ومجدّدة في ميدان الّلغة العربيّة

تؤمن أنّ الكلمة ليست مجرّد وسيلة تواصل، بل جسرٌ خفيّ يصل بين العقول والقلوب، بين الضّادِ ومَن ينتمي إليها وجدانًا وهُوية.
البروفيسور والدّكتورة الجامعيّة “هويدا محمود شريف” تتنفّس اللغة العربية في قاعات الدّرس، وترافقها في مسارات البحث،
وتصوغها نبضًا في مقالاتها المنشورة في مجلات محلية وعالمية.

حاصلة على الدّكتوراه من الجّامعة اللبنانيّة، وتعدّ من أبرز الأسماء الأكاديميّة في مجال الدّراسات الأدبيّة والنّقدية في العالم العربيّ.

تميّزت مسيرتها بإسهامات في تطوير المناهج التّعليميّة وتقديم محتوى أدبيّ ونقديّ يوازن بين الجذور التّراثية وروح الحداثة،
على مدى سنوات عملها الأكاديميّ، شاركت في عدد كبير من المؤتمرات العلميّة المتخصّصة، وقدّمت أوراقاً بحثيّة ومحاضرات أثرَت الحقل النّقدي والأدبي،
وأسهمت في بلورة فكر نقدي واعٍ ومتجدّد، ألّفت كتبًا تعليميّة أكاديميّة للمراحل التعليمية كافة.

عضو في اتّحاد الكتّاب اللبنانيين وفي ملتقى الثّقافي الجّامعي، تكتب لأنّ في الكتابة خلاصًا، ولأن الحرف وطنٌ لا يخذل، ولأن اللغة، حين نمنحها من أرواحنا، تمنحنا الخلود.

غرفت الدكتورة هويدا شريف بأسلوبها التعليمي الإنساني العميق، إذ لا تكتفي بتقديم المعلومة، بل تُلهم طلابها وتحفّزهم على التّفكير النّقدي، والبحث، والتّعبير الحرّ بلغة عربيّة سليمة وأنيقة.
كما كان لها دور رياديّ في إعداد مقرّرات تعليميّة جامعيّة تراعي التّطوّر المعرفي، وتُقدَّم اليوم في عدد من المؤسّسات الأكاديميّة.

رحلتها مع العربية ليست وظيفة، بل رسالة، تمارسها بشغف، وتحملها في كفّ البحث، وفي قلبِ التّعليم، وفي ضميرِ الإبداع؛
كل نصّ تكتبه هو محاولة للعبور من المألوف إلى المدهش، من القوالب الجّامدة إلى الحياة التي تنبض ما بين السّطور.

أسّست هذه الأكاديميّة لتكون منصّة تعليميّة مفتوحة أمام كلّ من يرغب في تعلّم اللغة العربيّة، أو التّعمّق في أسرارها الأدب

Visited 51 times, 1 visit(s) today