نحن و”لغتي”، نؤمن أن اللغة العربية ليست مجرد مفردات وقواعد، بل هي نبضُ الروح، وسرُّ الهوية، وعِمادُ الفكر. من هذا اليقين العميق، انطلقت منصتنا لتكون فضاءً معرفيًا راقيًا لتعليم العربية، لا بوصفها مادة دراسية، بل بوصفها تجربة وجود.
أسّست هذه المنصّة دكتورة أكاديميّة متخصّصة في تدريس اللغة العربيّة في الجّامعة، تحمل بين جنبيها خبرة علمية ممتدة، ورؤية تربوية متجددة، وشغفًا أصيلًا بنقل جمال العربية إلى المتعلمين، حيثما كانوا.
في “لغتي”، نعيد للغة بهاءها، نعلّمها بحسّ العارف، ونحتضن المتعلّم برؤية المربي، ونفتح أبواب النصوص على آفاق الفكر والذوق. نكتب بالعربية، نحبها، ونعلّمها كفنٍّ يُعاش، لا كمجرد علم يُكتسب.
رؤيتنا
Our vision
نؤمن في “لغتي” أن اللغة العربية ليست حبرًا على ورق، بل روحٌ تسري فينا كما يسري النَّفَس، وشعلةٌ من المعنى توقد الفكر وتدفئ الوجدان. رؤيتنا أن تكون “لغتي” أكثر من مجرد منصة تعليمية؛ أن تكون بيتًا للعربية، ملاذًا للعاشقين، وبوابةً مشرعة لكل من أضناه الغياب عن لغته الأم.
نحن لا نعلّم حروفًا، بل نوقظ ذاكرةً، ونحيي وجدانًا، ونستحضر حضارةً بأكملها، سُطرت بالبيان، ونُسجت من شعرٍ، وسُقيت بالحكمة. رؤيتنا أن يتذوق الدارس في كل درسٍ نكهة الماضي، ونسيم المستقبل، وأن يشعر أن العربية ليست لغة الآخرين، بل لغته هو… لغته التي تعرّفه على نفسه من جديد.
في “لغتي”، نرنو إلى أن نعيد العربية إلى صدارتها في القلوب والعقول، لا فرضًا بل عشقًا، لا تكلفًا بل انسجامًا. نؤمن أن كل متعلّم هو حامل لرسالة، وكل كلمة يتقنها هي بذرٌ في أرض الهوية.
نحلم بعالمٍ يُقال فيه: من تعلّم العربية، عرف نفسه… واحتضن أمّته.
رسالتنا
Our Mission
في زمنٍ تتسارع فيه اللغات، وتتباعد فيه المسافات، جاءت “لغتي” لتكون جسرًا يمتد بين الإنسان وجوهره، بين المتعلّم وجذوره، بين الكلمة ومعناها العميق. في “لغتي”، نؤمن أن تعليم اللغة العربية ليس حصرًا على النحو والصرف، بل هو بناءٌ للوعي، واستنهاضٌ للذوق، وتحريرٌ للإنسان من صمت المعنى. رسالتنا أن نفتح أمام المتعلّم أبواب العربية كما تُفتح نوافذ الضوء على غرفةٍ خافتة؛ لا ليُبصر الكلمات، بل ليبصر من خلالها نفسه والعالم.
نصوغ دروسنا بوعيٍ تربوي عميق، نستنطق فيها النصوص، ونوقظ بها الفكر، ونُربّي الذائقة لا بالحشو، بل بالتأمل. في “لغتي”، نكتب بالضوء، ونعلّم بالحُب، ،لا لنجعل العربيّة لسانًا فصيحًا فحسب، بل لتكون وسيلةَ تعبيرٍ أصيلة، وشريكًا في التفكير، ورفيقةً في بناء الإنسان المعاصر، المتوازن بين جذوره وآفاقه
.
رسالتنا أن نجعل من “لغتي” مساحةً آمنة للعودة إلى اللغة، لا بخوفٍ من الخطأ، بل بشغف الاكتشاف. نمدّ الجسور بين المتعلّم والموروث، بين الحاضر والبيان، ونؤمن أن من يُتقن لغته يمتلك مفاتيح ذاته… ويملك، من بعدها، العالم
.
عن الأستاذة الدّكتورة هويدا محمود شريف
عالمة، مربية ، ومجدّدة في ميدان الّلغةالعربيّة
تؤمن أنّ الكلمة ليست مجرّد وسيلة تواصل، بل جسرٌ خفيّ يصل بين العقول والقلوب، بين الضّادِ ومَن ينتمي إليها وجدانًا وهُوية. البروفيسور والدّكتورة الجامعيّة “هويدا محمود شريف” تتنفّس اللغة العربية في قاعات الدّرس، وترافقها في مسارات البحث، وتصوغها نبضًا في مقالاتها المنشورة في مجلات محلية وعالمية.
حاصلة على الدّكتوراه من الجّامعة اللبنانيّة، وتعدّ من أبرز الأسماء الأكاديميّة في مجال الدّراسات الأدبيّة والنّقدية في العالم العربيّ.
تميّزت مسيرتها بإسهامات في تطوير المناهج التّعليميّة وتقديم محتوى أدبيّ ونقديّ يوازن بين الجذور التّراثية وروح الحداثة، على مدى سنوات عملها الأكاديميّ، شاركت في عدد كبير من المؤتمرات العلميّة المتخصّصة، وقدّمت أوراقاً بحثيّة ومحاضرات أثرَت الحقل النّقدي والأدبي، وأسهمت في بلورة فكر نقدي واعٍ ومتجدّد، ألّفت كتبًا تعليميّة أكاديميّة للمراحل التعليمية كافة.
عضو في اتّحاد الكتّاب اللبنانيين وفي ملتقى الثّقافي الجّامعي، تكتب لأنّ في الكتابة خلاصًا، ولأن الحرف وطنٌ لا يخذل، ولأن اللغة، حين نمنحها من أرواحنا، تمنحنا الخلود.
غرفت الدكتورة هويدا شريفبأسلوبها التعليمي الإنساني العميق، إذ لا تكتفي بتقديم المعلومة، بل تُلهم طلابها وتحفّزهم على التّفكير النّقدي، والبحث، والتّعبير الحرّ بلغة عربيّة سليمة وأنيقة.
كما كان لها دور رياديّ في إعداد مقرّرات تعليميّة جامعيّة تراعي التّطوّر المعرفي، وتُقدَّم اليوم في عدد من المؤسّسات الأكاديميّة.
رحلتها مع العربية ليست وظيفة، بل رسالة، تمارسها بشغف، وتحملها في كفّ البحث، وفي قلبِ التّعليم، وفي ضميرِ الإبداع؛
كل نصّ تكتبه هو محاولة للعبور من المألوف إلى المدهش، من القوالب الجّامدة إلى الحياة التي تنبض ما بين السّطور.
أسّست هذه الأكاديميّة لتكون منصّة تعليميّة مفتوحة أمام كلّ من يرغب في تعلّم اللغة العربيّة، أو التّعمّق في أسرارها الأدب